08‏/06‏/2012

ملاحظات تويتريه 7/6/2012




بداية أشكركم جميعاً على تفاعلكم الرائع مع سلسلة ملاحظات تويتريه ، و بالتأكيد ما يخفى عليكم إن متابعة عدد كبير من الأشخاص لإختيار أبرز التغريدات بشكل يومي عملية متعبة لشخص واحد ، لذلك أتمنى إنكم تشاركوني في إختيار أبرز التغريدات .

كيف تشارك في إختيار أبرز التغريدات ؟
  1. بإمكانكم ترشيح أي تغريدة للظهور في مدونة ملاحظات عن طريق إرسال رابط التغريدة إلى هاشتاق #ملاحظات في تويتر ، و هذا شرح مبسط لكيفية الحصول على رابط تغريدة معينة و إرسالها إلى الهاشتاق .
    شروط الترشيح : عربي - لا تحتوي على صور أو فيديو - غير منسوخة "على حد علمك" - غير مقسمه إلى أكثر من جزء
  2. إذا كنت تملك وقت فراغ يسمح لك بالإشتراك بشكل دائم في إختيار أبرز التغريدات بإمكانك مراسلتي عبر تويتر @Mola7dat للإنضمام إلى فريق إعداد ملاحظات تويتريه .
التغريدات العشرة الأبرز ليوم أمس ...



و إلي يقولك "هذا كلام فاضي .. أنا ما تهمني الفلوس" إعرف إنه عنده منها إلي يكفيه و زيادة .



الفلسفة سهله على بطن مليانه .



و لك في نصف ما يكتب في الهاشتاقات خير مثال .. قالوا (غلط) قال (غلط) .. قالوا (كويس) قال (كويس) .



المشكلة إحنا الشباب حتى لو فزنا يطلعونا من اللعبة و يأخذوا كراسينا .. و من هذا المنبر أطالب بالمساواة بين الرجل و المرأة حتى تتحقق العدالة في توزيع الكراسي بين الجنسين .



من بدايتي في تويتر ما كنت أبداً متقبل لموضوع الفولو باك بدون سبب .. بس كلامك خلاني أغير رأيي .



الأغلبية تتسابق للحصول على ألقاب ليست ذات قيمة كبيرة مثل (الأول) (الأكبر) ، بينما الصفات الأكثر أهمية على المدى الطويل مثل (الأفضل) (الأشمل) (الأكثر مصداقية) لا تجد لها مكاناً .
برأيي تغريدتك لا تنطبق فقط على مراجعة أو تدوينة أو مقال .. ما ذكرته في تغريدتك يجب أن يطبق (تجارياً) حتى نستطيع أن نقول أننا نمتلك سوقاً يستطيع تحقيق (الرضا) لعملائه .



بيني و بينك .. أنا لو محلك أتغدى بيه قبل ما يتعشى بيه و أديله بلوك .
ناقص أنا بكره يتابعني و كل ما قلت شي ما عجبه يكسر عيني و يرسلي مينشن "ما كنت كذا في فترة المعاينة" !! .



أتمنى أن يقرأ شبابنا المصطفين أمام لجنة إصطلاح ذات البين و المحاكم هذه الكلمات ليتعلموا معنى الإحسان في قوله تعالى : (فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ) 



مفهوم الدين لدى البعض مقصور على (إحفظ و سمّع) و مفهوم الدعوة للإسلام هو في إلقاء كتاب في وجه الكافر ، بينما لو إنصب الإهتمام على (التمثيل) الصحيح لتعاليم الدين .. لكنا بألف خير .



هذه التغريدة تختصر الإحباط الذي تعانيه فئة كبيرة من المثقفين و تجبرهم على تجنب الدخول في العديد من النقاشات ، فعندما تناقش و يتم الرد على حججك من قبل معارضيك بأحد الطريقتين ...
1- تستهدف في شخصك (شاب/بنت ، طرش/صربي ، منفتح/ملتحي ... إلى ما لا نهاية) .
2- تتهم بالتطبيل لرأي .. أو الحقد على الرأي الآخر .
عندها تتسائل .. هل أرد و أقلل من قيمة نفسي ؟ أم أصمت و يفسر البعض صمتي إلى تأكيد على هذه الإتهامات ؟
ملاحظة جانبية لمثقفينا : لا تحرمونا من ارائكم ارضاءً لفئة أو تجنباً لسخط فئة أخرى .. تكلموا و الأجر على الله .


ختاماً ، أشكركم جميعاً على تفاعلكم الرائع مع سلسلة ملاحظات تويتريه و أتمنى ما تحرموني من إقتراحاتكم و ارائكم لتطوير هذه السلسلة.
إدعمونا بالمتابعة في تويتر و تسجيل إعجابكم بالمدونة في الفيس بوك .. الخيارات موجودة في الجهة اليمنى من أعلى الصفحة .

.... و سلامي .


4 التعليقات:

y يقول...

يوم عن يوم تزداد المدونة جمالآ
لكن تعليقك على التغريدات يفقدها جماله ..اترك للقارئ تكوين رأيه الخاص ايضآ

y يقول...

يوم عن يوم تزداد المدونة جمالآ
لكن تعليقك على التغريدات يفقدها جماله ..اترك للقارئ تكوين رأيه الخاص ايضآ

y يقول...

يوم عن يوم تزداد المدونة جمالآ
لكن تعليقك على التغريدات يفقدها جماله ..اترك للقارئ تكوين رأيه الخاص ايضآ

Mola7dat يقول...

أشكرك على تعليقك و فكرة التعليقات لم تكن هي الفكرة المبدئية و كنت أفضل كما ذكرت ترك تكوين الرأي للقاريء لكن قمت بإضافة التعليقات بطلب العديد من المتابعين .
لا زلت في إنتظار الوقت المناسب لنشر إستفتاء عن تفضيلات المتابعين و العمل بناء عليها .

تسعدني متابعتك و شاكر لك تعليقك ، دعواتك أن يوفقنا الله لتطوير الموضوع لينال على رضاك دائماً .

أخوك
عبدالله

إرسال تعليق